اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بعض الأوساط السياسية الغربية ومؤسسات أوروبية، بينها البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بالمساهمة في تشجيع الخطابات المعادية للإسلام وتصويره بوصفه تهديداً عالمياً، وذلك في رسالة وجهها إلى المشاركين في المؤتمر الـ20 لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، أكد فيها أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" تشهد تصاعداً متزايداً، خصوصاً في بعض الأوساط الأوروبية.
واوضح علييف إن حرق المصحف ونشر الرسوم المسيئة للنبي محمد لا يمكن تبريرهما تحت مظلة حرية التعبير، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً على القيم الدينية وتهدد ثقافة التعايش والتفاهم بين الشعوب.
وأضاف أن بعض الجهات الغربية تحاول ربط الإسلام بالتطرف والإرهاب وتكريس صورة نمطية سلبية عنه، مشيراً إلى أن العداء للإسلام لا يستهدف المسلمين فقط، بل يشكل خطراً على السلم المجتمعي والتفاهم بين الثقافات. كما استعرض الرئيس الأذربيجاني ما وصفه بتدمير ممنهج للمساجد والمعالم الإسلامية في إقليم قره باغ خلال فترة السيطرة الأرمينية، معتبراً ذلك مثالاً واضحاً على استهداف التراث الإسلامي.















































